الشيخ المصطفى يدعو إلى الإهتمام بالزمن ومعرفة الأحداث
في إحدى الليالي العشر من محرم
دعا الشيخ حسين المصطفى ضمن محاضرات شهر محرم الحرام إلى الإهتمام بالزمن ومعرفة الأحداث ومجريات الحياة واليومية.
وأكد في ذات السياق، كيف كانت نباهة وخبرة ومعرفة الأئمة عليهم السلام وقدرتهم على الإدلاء بآرائهم في شتى المواضيع المختلفة مع مراعاة جانب الزمن والوقت.
مشيرًا إلى فهم وإدراك الناس لعلوم القرآن الكريم كلما تقدم الزمن، ملفتاً النظر لأهمية القاعدة القرآنية بأن القرآن يفسره الزمان.
ثم استعرض الحياة البدائية، وكيف كانت البساطة في إنشائها وتكوينها مع ضآلة تأثرها بالواقع الخارجي مقارنة بما هو حاصل اليوم، حيث صار من الممكن أن يجوع شعب في أقصى الشرق بسبب قرار في أقصى الغرب. فلم يعد من الصعوبة - اليوم - الحصول على كافة المعلومات من أي مكان في العالم بحسب قول المصطفى.
مشبهًا أي مكان يسير دون تخطيط أو بذل جهد لصقل المهارات ولمزيد من الفهم بالبيئة الممتلئة بالفطريات والشوائب.
فيما تساءل المصطفى عن أبرز وأهم السمات للذين يعيشون خارج عصرهم، مجيبًا عن ذلك في الآتي:
- التكبل بالأوهام، فبدلاً من أخذ العظة والعبرة من الماضي فهم يعيشون على التاريخ ويقارنونه بالحاضر.
- الإخفاق من القيود الأخلاقية في البعد عن القيم والمبادئ.
- التشبث بين الماضي والمستقبل، فهم أسرى مقولات قديمة ولا يفكرون أو لديهم حتى بعد نظر للمستقبل.
- الإعراض عن النقد الذاتي، فدائمًا ما يوجهون النقد للآخرين وكأنهم أشعة، لكن تمركزها على الطرف الآخر، ولا يحاولون مراجعة أنفسهم وحساباتهم، وإلى أين هم ماضون، مما يجعلهم يشعرون بالكمال.
- عدم الاهتمام بالوقت، مجرد تسويف وشغل معظم الأوقات بغير المفيد، لذا تلاحظهم لا ينجزون أعمالهم إلا بعد وقت طويل.
- الإهمال والفوضى، فهم لا يتأملون في الأحداث ولا يفكرون في أمور العمل والعقل والمستقبل انشغالات كثيرة وإنجازات أقل، داعيًا إلى التنظيم والترتيب الحياتي على كل الصعد.
- وأخيرًا والأهم فقدان روح المبادرة، مفصلاً عن الكثير من الإنجازات والتطورات التي حدثت في المجتمعات وكانت بمبادرات فردية، ملمحاً إلى أنّ مجموع المبادرات في المجتمع هو مقياس لمدى حيوية المجتمع وقابليته للنمو والتقدم.
وقدم الشيخ المصطفى "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" نموذجًا يحتذى به في مبادراته ودعوته الرسالية، داعياً الشباب إلى قراءة سيرتة العطرة.
واختتم حديثه عن شخصية العباس عليه السلام، وكيف كان نافذ البصيرة صلب الإيمان وقد أبلى بلاءً حسناً بإيمانه وتضحيته.
المصدر: سعيد العبكري - شبكة راصد
وأكد في ذات السياق، كيف كانت نباهة وخبرة ومعرفة الأئمة عليهم السلام وقدرتهم على الإدلاء بآرائهم في شتى المواضيع المختلفة مع مراعاة جانب الزمن والوقت.
مشيرًا إلى فهم وإدراك الناس لعلوم القرآن الكريم كلما تقدم الزمن، ملفتاً النظر لأهمية القاعدة القرآنية بأن القرآن يفسره الزمان.
ثم استعرض الحياة البدائية، وكيف كانت البساطة في إنشائها وتكوينها مع ضآلة تأثرها بالواقع الخارجي مقارنة بما هو حاصل اليوم، حيث صار من الممكن أن يجوع شعب في أقصى الشرق بسبب قرار في أقصى الغرب. فلم يعد من الصعوبة - اليوم - الحصول على كافة المعلومات من أي مكان في العالم بحسب قول المصطفى.
مشبهًا أي مكان يسير دون تخطيط أو بذل جهد لصقل المهارات ولمزيد من الفهم بالبيئة الممتلئة بالفطريات والشوائب.
فيما تساءل المصطفى عن أبرز وأهم السمات للذين يعيشون خارج عصرهم، مجيبًا عن ذلك في الآتي:
- التكبل بالأوهام، فبدلاً من أخذ العظة والعبرة من الماضي فهم يعيشون على التاريخ ويقارنونه بالحاضر.
- الإخفاق من القيود الأخلاقية في البعد عن القيم والمبادئ.
- التشبث بين الماضي والمستقبل، فهم أسرى مقولات قديمة ولا يفكرون أو لديهم حتى بعد نظر للمستقبل.
- الإعراض عن النقد الذاتي، فدائمًا ما يوجهون النقد للآخرين وكأنهم أشعة، لكن تمركزها على الطرف الآخر، ولا يحاولون مراجعة أنفسهم وحساباتهم، وإلى أين هم ماضون، مما يجعلهم يشعرون بالكمال.
- عدم الاهتمام بالوقت، مجرد تسويف وشغل معظم الأوقات بغير المفيد، لذا تلاحظهم لا ينجزون أعمالهم إلا بعد وقت طويل.
- الإهمال والفوضى، فهم لا يتأملون في الأحداث ولا يفكرون في أمور العمل والعقل والمستقبل انشغالات كثيرة وإنجازات أقل، داعيًا إلى التنظيم والترتيب الحياتي على كل الصعد.
- وأخيرًا والأهم فقدان روح المبادرة، مفصلاً عن الكثير من الإنجازات والتطورات التي حدثت في المجتمعات وكانت بمبادرات فردية، ملمحاً إلى أنّ مجموع المبادرات في المجتمع هو مقياس لمدى حيوية المجتمع وقابليته للنمو والتقدم.
وقدم الشيخ المصطفى "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" نموذجًا يحتذى به في مبادراته ودعوته الرسالية، داعياً الشباب إلى قراءة سيرتة العطرة.
واختتم حديثه عن شخصية العباس عليه السلام، وكيف كان نافذ البصيرة صلب الإيمان وقد أبلى بلاءً حسناً بإيمانه وتضحيته.
المصدر: سعيد العبكري - شبكة راصد
الجمعة 17/12/2010
دليل الجديد و التحديثات
- وفاة الشيخ العمري أبرز رجال الدين الشيعة في المدينة المنورة عن عمر ناهز المئة عام بعد صراع طويل مع المرض
- لجنة الاعتكاف الشبابي ببلدة القارة بمحافظة الأحساء صورة من محاضرة الصداقة ودورها في حياتي
- أكبر سفرة بالعالم في مهرجان القارة أدخلت الأحساء للمرة الثالثة خلال نفس العام في موسوعة جينيس للأرقام القياسية
- الشيخ حسن الصفار مع وزير التعليم صورة من اللقاء بوزير التعليم الأمير فيصل بن عبدالله
- خلفية يا حسين لسطح المكتب لو قطعوا أرجلنا و اليدين نأتيك زحفا سيدي يا حسين
- عن القارة معلومات مفيدة لمعرفة المزيد عن القارة
- لجنة الاعتكاف الشبابي ببلدة القارة بمحافظة الأحساء صورة من محاضرة الصداقة ودورها في حياتي
- الطريق إلى القارة الطرق المؤدية إلى القارة و جبل القارة
- الحسين مصباح الهدى ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة
هذا الموقع يعمل على متصفح Internet Explorer 7 و 8 بالإضافة إلى جميع نسخات متصفح FireFox و Google Chrome. معلومات الطقس مقدمة من Yahoo Weather
